الصحيح من أقوال العلماء أنه يستحب الصلاة على الغائب بشرط يعلم أنه لم يصل عليه في الديار التي مات فيها كصلاته عليه الصلاة والسلام على النجاشي حين مات بالحبشة كما في الصحيحين . وذلك لأنه كان بديار كفر ولم يؤثر عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه صلى على غيره صلاة الغائب ممن مات خارج المدينة.