العودة للصفحة الرئيسة للإطلاع والمشاركة في سجل الزوار صفحة الفتاوى الشرعية راسل إدارة الموقع

 

عرض الفتوى :فتوى حول الدراسة في معهد أميديست الأمريكي

  الصفحة الرئيسية » الـفـتــاوى

اسم الفتوى : فتوى حول الدراسة في معهد أميديست الأمريكي
 
السؤال كامل : فضيلة الشيخ/ أبي نصر محمد بن عبد الله الإمام حفظكم الله وبارك فيكم وفي علمكم؛ نحن أبنائكم، وطلابكم من محافظة عدن، نتقدم إليكم بهذا السؤال:
ما حكم الدراسة في معهد أميديست الأمريكي، الواقع في منطقة خور مكسر – محافظة عدن؟ أفتونا مأجورين بارك الله فيكم.
الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

فيقول الله تبارك وتعالى: :{ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} [الأنعام: ٥٥ ] فالمعهد المذكور هو من رؤوس المعاهد الموجودة في عدن وصنعاء وغيرها من المدن اليمنية والبلاد العربية والإسلامية، وله إدارة على بعض المعاهد الكبرى في اليمن التي أقيمت لتحقيق مآرب، وله مؤامرة خطيرة في التنصير على أبناء المسلمين، وهي كالآتي:

1- اختيار وتسجيل الطلاب والطالبات للدراسة فيه، ومن خلال هذه الدراسة يختارون الطلاب المبرزين في الدورات وإعطاء بعضهم دورات خاصة، منها معرفة عبادة النصارى وثقافتهم وإدارة مشاريع كبرى وإنشاء جمعيات، وأسئلة خاصة، منها: ماذا تقول في بناء كنائس في بلاد المسلمين؟ ماذا تقول في حب اليهود والنصارى؟ وغير ذلك، ليتعرفوا على من يقبل دعوتهم الإجرامية، فإن أجابهم بما يريدون، وقبل منهم ما يدعون إليه؛ فهو أحد المتفوقين عندهم، ومن لم يقبل دعوتهم، أو كان على منهج صحيح؛ ينحوه عن بعض الدورات الخاصة والسفر إلى أمريكا كما حصل لبعضهم.

2- يقوم المعهد بإرسال الطلاب والطالبات المتفوقين والناجحين - في قبول ما ذكرنا – عن طريق السفارة الأمريكية إلى أمريكا، وتُسهل جميع المعاملات لهم.

3- يبقى هؤلاء الطلاب في كنف عوائل أمريكية، أو مخيمات، لمدة سنة، لغرض أن يتلقوا هناك ما يصبغهم بالصبغة الأمريكية.

4- بعد السنة المذكورة يرجع الطلاب والطالبات إلى اليمن، ويتبوءون مراكز مرموقة، ومناصب عليا، ليواصلوا السير الذي تربوا عليه، وما تريده أمريكا – دمرها الله – فهذا المعهد ليس مفسد فقط، ولكنه مُمَكِّن للتنصير وغيره من الفساد في بلاد المسلمين، لأن هؤلاء الطلاب العائدين إلينا من أمريكا بعد صبغتهم يصيرون دروعاً في مفاصل الدولة، لحماية القضايا التي تدعوا إليها أمريكا، مما يتعلق بإفساد المرأة المسلمة، وإثارة الفتن والقلاقل، ومناصرة المنظمات التي تتظاهر بتعليم اللغات والطب، وإقامة المشاريع والمساعدات، والغرض من ذلك كله إفساد المسلمين وتنصيرهم.

فماذا يرتجى من هؤلاء الطلاب الذين لُوثت عقولهم، وفسدت فطرتهم، ومُسخت عن دين الإسلام؟! إلا من رحم الله. وماذا يُرتجى ممن يرى أن النصراني الأمريكي أفضل من المسلمين، والله يقول:{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} [القلم: ٣٥ – ٣٦]

فعلى ما سبق ذكره يتضح للبيب أن معهد (أميديست الأمريكي) وُضِع لخطف أبناء المسلمين، وتربيتهم تربية يصيرون بها موالين لليهود والنصارى: حباً، ومناصرة، ودفاعاً، وقد قال الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [المائدة: ٥١]

وعلى هذا: فلا تجوز الدراسة في معهد (أميديست الأمريكي) وكل من أعان على هذه الدراسة فهو ممن يعين على انحراف أبناء المسلمين أعظم انحراف، ألا وهو موالاة اليهود والنصارى.

فعلى الآباء والأمهات أن يحذروا غاية الحذر من الانخداع والتورط في الموافقة لأبنائهم بالدراسة في هذا المعهد، أو الموافقة على سفر أبنائهم إلى بلاد الكفار كـ(أمريكا) بلاد الإباحية والإنحلال.

وعلى الصحف وشركات الاتصالات والمؤسسات المروجة لهذا المعهد أن تتوب إلى الله، وتكف عن هذا التعاون المشئوم، وعلى الدولة أن تتقي الله، ولتحافظ على أبناء المسلمين من مخططات أعدائهم الإجرامية، ولتمنع من انتشار التنصير، ومن وجود أماكن له، كمثل هذا المعهد وغيره من المعاهد التي تتبع المعاهد الغربية.

وشكر الله كل من أعان على محاربة التنصير في اليمن، وفي سائر بلاد المسلمين.

وكتب/

محمد بن عبد الله الإمام

دار الحديث بمعبر

يوم الجمعة 7 شعبان 1429هـ

تاريخ الاضافة: 03-06-2009

الزوار: 928

طباعة


الفتاوي المتشابهة

الفتوى السابقة
الفتاوي المتشابهة
فتوى حول الرقية والرقاة
الفتوى التالية
فتوى حول الرقية والرقاة

القائمة الرئيسية

البحث

البحث في

عدد الزوار

انت الزائر :113601
[يتصفح الموقع حالياً [ 25
الاعضاء :0 الزوار :25
تفاصيل المتواجدون

Powered by: mktbaGold 5.3

رجوع لأعلى الصفحة