عليه من المخالفة
.
أيها المسلمون، العصمة العصمةُ من الفتن ومن الضلال ومن الابتداع ومن التحزب ومن المعاصي أننا نتّبعكتاب ربنا وسنة رسولنا قال الله في كتابه الكريم﴿فَمَنِاتّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلّ وَلاَ يَشْقَىَ﴾ سورة: طه - الآية: 123، فأنتفي مأمن ، من الضلال والشقاء مادمت تتّبع كل أمر تكون متّبعاً فيه للحق ، إن كنتتجهل الحق تسأل أهل العلم وترجع إلى أهل العلم ، تسألهم أهذا الذي طُلب مني اهومشروع أم ليس بمشروع ، إما أن تجعل نفسك مفتيا عند أن تأتي الشهوات والمصالحوالملذات ، فهذا من أعظم الجرأة ، ومن أعظم التجاوزات في حق اللهوفي حق دينه ، فلنحرص على أن نتعاون على نشر منهاجالنبوة ، فندعو المسلمين إلى ما فيه خيرهم وسعادتهم في كلشؤونهم وأحوالهم ، في أرزاقهم في أمنهم واستقرارهم في دراستهم في اقتصادهم فيعبادتهم في أمورهم كلها ، أن يكونوا متّبعين لا مبتدعين.روى الإمام مسلم من حديث أبي هريرة أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال " من دعا إلي هُدى كان له من الأجر مثل أجور منتبعه لا ينقص من أجورهم شيء " وأنا وأنت بإمكاننا أن نكون دعاة إلي الهُدى بأفعالناوأقوالنا والدين يسر فلو رأيت حراما فحذرت منه ودعوت إلى الحلال فأنتداعٍ إلى الهُدى ، لو رأيت تارك صلاة فدعوته إلي الصلاة فأنت داعٍ إلى الهُدى ولورأيت من يسُب أو يسفك الدماء المحرمة فحذرته وأنذرته وبينت عواقب عمله فأنتداعٍ إلى الله ، فإنه من لم يدعُ الناس إلى الخيرِ دعاه الناس إلى الشر ومن لم يكن غيور على الحق صار غيوراً على الباطل ، ومن لم ينصر الحق نصر الباطل فهي سنةالله في خلقه.
تمت بحمد لله وفضله
قام بتفريغ المادة
أخوكم في الله مُحب السلف
أبو عبد الله السرتاوي الليبـي
غفر اللهُ لهُولوالديهِوللمُسلمين
تم عرضها على الشيخ وأذن بنشرها في يوم الجمعة 27 / صفر /1428هـ