العودة للصفحة الرئيسة للإطلاع والمشاركة في سجل الزوار صفحة الفتاوى الشرعية راسل إدارة الموقع

 

عرض المقال :أصل منشأ الفتن في الدين ممن لم يرسخ في علم الشريعة

 

  الصفحة الرئيسية » المـقـالات

اسم المقال : أصل منشأ الفتن في الدين ممن لم يرسخ في علم الشريعة
mily: Arial;">]َكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ [الأنعام55

والراد على أهل البدع بالطريقة المرضية شرعا يعد مجاهدا في سبيل الله قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (فالراد على أهل البدع مجاهد حتى كان يحيى بن يحيى يقول: الذب عن السنة أفضل من الجهاد ...)[37]

وقال العلامة ابن القيم وهو يتحدث عن أهل التأويل الفاسد: (فكشف عورات هؤلاء وبيان فضائحهم وفساد قواعدهم من أفضل الجهاد في سبيل الله ...)[38]

وقال أيضا وهو يبين أنواع الأقلام: (القلم الثاني عشر: القلم الجامع وهو قلم الرد على المبطلين ورفع سنة المحقين وكشف أباطيل المبطلين على اختلاف أنواعها وأجناسها وبيان تناقضهم وتهافتهم وخروجهم عن الحق ودخولهم في الباطل، وهذا القلم في الأقلام نظير الملوك في الأنام وأصحابه أهل الحجة الناصرون لما جاءت به الرسل المحاربون لأعدائهم وهم الداعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلون لمن خرج عن سبيله بأنواع الجدال وأصحاب هذا القلم حرب لكل مبطل وعدو لكل مخالف للرسل)[39]

وقال أيضا: (ومن بعض حقوق الله على عبده رد الطاعنين على كتابه ورسوله ودينه ومجاهدتهم بالحجة والبيان والسيف والسنان والقلب والجنان وليس وراء ذلك حبة خردل من إيمان)[40]

وقال أيضا: (فما ذنب أهل السنة والحديث إذا نطقوا بما نطقت به النصوص وأمسكوا عما أمسكت عنه ...وردوا تأويل الجاهلين وانتحال المبطلين الذين عقدوا ألوية الفتنة وأطلقوا أعنة المحنة وقالوا على الله وفي الله بغير علم فردوا باطلهم وبينوا زيفهم وكشفوا إفكهم ونافحوا عن الله ورسوله)[41]

والقاعدة المعروفة تقول : إذا وضح الحق وبان لم يبق للمعارضة العلمية والعملية محل، قال الله في كتابه: {فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون} الجاثية، وقال تعالى: {فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون} يونس، والآيات كثيرة تبين أن المحاجة لأهل الباطل والمناظرة لهم تجعل الحق يصير واضحا جليا وكل ما كان المبطلون يصولون بباطلهم ويفسدون في الأرض كانت دواعي المجادلة والمناظرة لهم آكد فالله الله في الدفاع عن الإسلام وأهله وضوابط المناظرة المحمودة المشروعة كالآتي:

1-أن تكون مجادلة بالحق لدحض الباطل لأن الله ذم المجادلين بالباطل الداحضين للحق قال تعالى: {وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق} غافر.

2-أن يكون المناظر عالما فيما يناظر فيه فان الله قد ذم من يجادل بغير علم فقال: {ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم} آل عمران قال شيخ الإسلام: (وكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ولا وفى بموجب العلم والإيمان ولا حصل بكلامه شفاء الصدور والطمأنينة في النفوس ولا أفاد كلامه العلم واليقين)ا.هـ

3-أن تكون المناظرة لقصد تعليم الجاهل بالحق لأن الله ذم المجادلة بعد بيان الحق وإيضاحه قال تعالى: {يجادلونك في الحق بعدما تبين} الأنفال.

4-إخلاص النية لله لأن مناظرة أهل السنة القصد منها حراسة الدين ونصرة الحق ورد المبطل إلى حظيرة الحق.

5-التزام المناظر بالأدلة الشرعية في مناظرته فلا يرد الخطأ بخطأ والباطل بباطل كأن يستدل بما هو مذموم في الشرع كالأحاديث الواهية والآراء الشاذة قال شيخ الإسلام: (ومن أراد أن يناظر مناظرة شرعية بالعقل الصريح فلا يلزم لفظا بدعيا ولا يخالف دليلا شرعيا ولا عقليا فإنه يسلك طريقة أهل السنة والحديث)ا.هــ 

الصفحات[ 1] [2]
اضيف بواسطة :   admin       رتبته (   غير مسجل )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 03-06-2009

الزوار: 1183

طباعة


المقالات المتشابهة

المقال السابقة
نفائسُ المنّة لمتّبع السنة
المقالات المتشابهة
المقال التالية
الاعتصــــــــــــام

القائمة الرئيسية

البحث

البحث في

عدد الزوار

انت الزائر :124269
[يتصفح الموقع حالياً [ 25
الاعضاء :0 الزوار :25
تفاصيل المتواجدون

Powered by: mktbaGold 5.3

رجوع لأعلى الصفحة